الإجابة المختصرة
أواخر نوفمبر أو أوائل ديسمبر، بعد تساقط الأوراق — لا في أكتوبر، وإلا امتلأ المزراب مجدداً بحلول يناير. ومرة واحدة سنوياً تكفي، إلا إذا وُجدت أشجار صنوبرية أو دلب قريبة فمرتان. وإن رأيت بقعة رطبة على الجدار فقد فات وقت الوقاية وصرت تدفع ثمن إصلاح لا ثمن زيارة.
المزراب لا يمتلئ بالتساوي. فالأوراق والطُّحلب المنجرف من القرميد والرمل تتجمّع في سدّادة، وهذه السدّادة تستقرّ دائماً في المكان نفسه: عند الفتحة التي يدخل منها الماء إلى ماسورة التصريف. وهي بالضبط النقطة الوحيدة التي لا تراها من الأرض، ولهذا يظنّ الناس أن مزرابهم سالك بينما الماء راكد فيه منذ شهور.
والماء الراكد في المزراب يبحث عن أقصر طريق للخروج. ومع لوح خشبي يكون الطريق داخل الخشب، وتعفّن اللوح عمل نجّار بمئات اليوروهات للمتر. ومع جدار مبني يفيض عن الحافة ويتسرّب — أولاً شريط داكن، ثم اخضرار، وفي شتاء قارس ضرر صقيع في المونة. وفي الحالتين يكون الإصلاح أضعاف الزيارة التي كان بوسعك حجزها.
ولهذا فإن أهم جزء في العمل هو اختبار الماء الجاري، لا التفريغ نفسه. فالمزراب الذي يبدو فارغاً من الأعلى لا يقول شيئاً: السدّادة في الماسورة تحته. ومن يفرّغ المزراب دون شطفه حتى يرى التصريف حراً في الأسفل يكون قد ترك نصف المشكلة. فاسأل عن ذلك، أياً كان من ينفّذ العمل.
وثمّة ما يمكنك تقييمه بنفسك دون سلّم: اخرج أثناء مطر غزير وانظر. إن كان الماء يفيض عن حافة المزراب، أو كان الخارج من أسفل الماسورة أقل مما تتوقّع، فهو ممتلئ. وهذا مؤشر أفضل من نظرة إلى الأعلى في يوم جاف.
والنصيحة الصادقة: إن كان لديك منزل من طابق واحد بمزراب منخفض ولا أشجار قريبة، فبوسعك إنجاز هذا بنفسك تماماً بسلّم مثبّت جيداً وشخص يمسكه. أما من طابقين فصاعداً، وبالتأكيد مع نافذة سقف أو ميل حاد، فلم يعد الأمر يستحق — فمعظم حوادث السقوط في المنزل ومحيطه تقع من على سلّم.
ما ينبغي تذكّره
- أواخر نوفمبر، بعد تساقط الأوراق — أكتوبر مبكر جداً.
- الانسداد يكون دائماً تقريباً في ماسورة التصريف لا في المزراب نفسه.
- بقعة رطبة على الجدار تعني أنك تجاوزت مرحلة الوقاية.